بالتزامن مع زيارة الدولة التي يقوم بها جلالة السلطان هيثم بن طارق المعظم، حفظه الله ورعاه، إلى جمهورية الصين الشعبية، أعلن جهاز الاستثمار العُماني عن توقيع أكبر حزمة اتفاقيات وشراكات استثمارية في يوم واحد في تاريخه مع عدد من المؤسسات والشركات الصينية، وذلك خلال مشاركته في منتدى «آفاق الشراكات الاستثمارية» المنعقد في العاصمة الصينية بكين.
وأكد معالي عبدالسلام بن محمد المرشدي، رئيس جهاز الاستثمار العُماني، أن التعاون التجاري بين البلدين تحوّل إلى شراكات استثمارية نوعية تُقام معظم مشروعاتها داخل سلطنة عُمان، مشيراً إلى أن هذه الشراكات تهدف إلى دعم جهود تنويع الاقتصاد الوطني، وتوطين الصناعات المتقدمة، بالإضافة إلى توفير فرص عمل جديدة.
وتضمنت حزمة الاتفاقيات والشراكات التي تم توقيعها مجالات حيوية متعددة، جاءت تفاصيلها كالتالي:
الصناديق الاستثمارية: توقيع اتفاقيتي شروط أولية لإنشاء صندوق استثماري مشترك مع “صندوق طريق الحرير” بقيمة 800 مليون دولار أمريكي يُستثمر الجزء الأكبر منه داخل سلطنة عُمان، إلى جانب إنشاء صندوق آخر بالتعاون مع “بنك التجار الصيني” بحجم 300 مليون دولار للاستثمار في مجالات التقنية والصناعات المتقدمة بالصين.
قطاع الطاقة: وقّعت شركة “نماء القابضة” اتفاقية إطارية مع شركة “ستيت غريد” الصينية للتعاون في تنفيذ أنظمة تخزين الطاقة بالبطاريات في ولايتي الدقم وعبري بتكلفة تبلغ نحو مليار دولار وبقدرة إجمالية تصل إلى جيجاواط واحد، فضلاً عن توقيع اتفاقية شروط أولية لشراكة بقيمة 100 مليون دولار لتطوير مشروعات الطاقة الشمسية وإنشاء مصنع لمحوّلات الطاقة الشمسية.
قطاع التعدين: إبرام عقد خدمات تعدين متكاملة لمشروع “مزون للنحاس والذهب” بولاية ينقل، بقيمة إجمالية بلغت 161 مليون ريال عُماني وتمتد لمدّة عشر سنوات.
الخدمات اللوجستية: اتفقت مجموعة “أسياد” مع شركة “جيه دي.كوم” على تطوير حلول ومرافق التخزين الحديثة، والتي تبدأ بإنشاء ثلاثة مخازن للتوزيع في المنطقة الحرة بمطار مسقط وخزائن وصحار، إلى جانب ربط شبكات الطرفين لخدمة الأسواق في منطقة الخليج وشرق أفريقيا.
قطاع الفضاء والتقنية: تضمن التعاون بين شركة “عدسة عُمان” وشركة “ستار فيجن” تطوير وإطلاق وتشغيل سبعة أقمار صناعية في مرحلته الأولى، بالإضافة إلى إنشاء مركز متخصص لتجميع الأقمار الصناعية ودمجها واختبارها في سلطنة عُمان، وابتعاث 30 مواطناً عُمانياً وتدريب ألف متخصص ضمن برنامج يمتد لخمس سنوات.

