سلطت تقارير صحفية بريطانية، من بينها صحيفتا “ديلي ستار” و”ديلي إكسبريس”، الضوء على دراسة علمية نشرت عام 1960 في مجلة “ساينس” (Science) المرموقة، حذر فيها ثلاثة باحثين من جامعة إلينوي الأمريكية من وقوع حدث كارثي يؤدي إلى نهاية العالم وفناء البشرية يوم الجمعة الموافق 13 نوفمبر 2026، جراء الانفجار السكاني المفرط.
وتوصل إلى هذه النتيجة الباحثون هاينز فون فورستر، وباتريشيا مورا، ولورانس أميوت، بعد دراسة اتجاهات النمو السكاني في المجتمع الغربي.
واستندت نظريتهم إلى أن كوكب الأرض سيصل إلى نقطة الانهيار نتيجة عجز الموارد عن استيعاب التزايد السكاني المتسارع؛ إذ كان عدد سكان العالم يبلغ نحو 3 مليارات نسمة وقت نشر الدراسة، بينما يقترب اليوم من 8.3 مليارات نسمة.
ومما أضفى اهتماماً خاصاً على هذه الدراسة، الدقة السابقة لأحد مؤلفيها، العالم النمساوي الأمريكي فون فورستر (المتوفى عام 2002)، في التنبؤ بمخاطر الذكاء الاصطناعي؛ ففي مقابلة أجراها عام 1995، حذر فورستر من خطورة الاعتقاد بأن الذكاء الاصطناعي “يفكر” كالبشر.
وتتجلى صحة تحذيراته اليوم مع اعتماد جوهري للجمهور على برامج الدردشة الآلية وتكوين علاقات عاطفية معها، وهو ما جعل البعض ينظر بقدر من الريبة إلى توقعاته السكانية.
وأوضحت التقارير أن سيناريو الدراسة الكارثي لا يعتمد على نشوب حرب نيوكليرية أو وقوع كوارث بيئية، بل يرجع حصراً إلى وصول الكثافة السكانية إلى حدها الأقصى وتجاوز القدرة الاستيعابية للأرض.
وفي المقابل، تتناقض هذه التقديرات المتشائمة مع التوقعات الرسمية المعاصرة، والتي تشير إلى أن سكان العالم سينمون ليصلوا إلى ذروتهم عند نحو 10.3 مليارات نسمة بحلول منتصف ثمانينيات القرن الحالي، قبل أن يبدأ العدد في الانخفاض التدريجي.

