جلالة السلطان يؤكد: عمق الروابط بين الأمم يتجاوز ما تُرسّخه الاتفاقيات الرسمية (فيديو)

العمانية – السبلة

أكد جلالة السلطان هيثم بن طارق المعظم “حفظه الله ورعاه”، أن زيارته الأولى إلى جمهورية بوتسوانا تمثل حدثاً بارزاً في مسيرة الصداقة المتنامية بين البلدين، وتحمل رغبة صادقة لمد جسور التعاون وتعميق العلاقات الثنائية، معرباً عن خالص شكره وتقديره لفخامة الرئيس دوما جيدون بوكو ولحكومة وشعب بوتسوانا على حفاوة الاستقبال وكرم الضيافة.

وأشار جلالته، في الكلمة السامية التي ألقاها بالقصر الجمهوري، إلى وجود قواسم مشتركة عديدة تجمع بين سلطنة عُمان وجمهورية بوتسوانا، في مقدمتها تقدير السلام والاستقرار، والإيمان بالحوار والاحترام المتبادل، والسعي لتحقيق التنمية التي توفر الرخاء والفرص للأجيال القادمة.

وأعرب جلالته عن ارتياحه للتطور المتسارع الذي تشهده العلاقات الثنائية والتواصل الدبلوماسي، مشيداً بالخطوات المتبادلة لتعزيز التمثيل الدبلوماسي وبدء تشكّل الشراكات بين المؤسسات والقطاع الخاص، إلى جانب الاتفاقيات ومذكرات التفاهم التي جرى التوصل إليها وتوقيعها خلال هذه الزيارة لتوفير أساس متين لتوسيع التعاون.

وأوضح جلالة السلطان أن الاستراتيجية العُمانية ترتكز على جعل المشاريع الاستثمارية المشتركة ركيزة أساسية لتوفير فرص العمل، مؤكداً أن الغاية منها تتجاوز جني العوائد المادية لتصل إلى ضمان امتداد المنافع وتشاركها على أوسع نطاق في كلا البلدين.

كما شدد جلالته على أن عمق الروابط بين الأمم يتجاوز ما تُرسّخه الاتفاقيات الرسمية ليقوم على التفاهم بين الشعوب والتبادل الثقافي، متطلعاً إلى توطيد هذه الصداقة في السنوات المقبلة.

واختتم جلالة السلطان المعظم كلمته بالدعاء لرئيس جمهورية بوتسوانا بدوام الصحة والتوفيق، وللشعب البوتسواني الصديق بمزيد من التقدم والازدهار، وللعلاقات بين البلدين بمستقبل مشرق ومزدهر.