أكد الشيخ أحمد بن حمد الخليلي أن التزام الأمة المسلمة بمبدأ “الإنصاف من النفس قبل الانتصاف من الغير” يمثل خطوة أساسية تبعث على التنافس الإيجابي بين جميع طوائفها للسباق في مضمار أداء الحق للخصم قبل أن يطلبه.
وأوضح الخليلي أن هذا المبدأ يعود بالأساس إلى مفهوم العدل الذي يجب أن يكون الميزان القسط لتوزن به جميع الأمور، واصفًا إياه بالسور المتين الذي تصان به الأمة من الهوان والضعف.
كما شدد على وجوب أن يكون العدل شاملاً للجميع دون أي تفريق بين البعيد والقريب، أو البغيض والحبيب، أو المؤمن والكافر، والبر والفاجر؛ مستشهدًا بالآية الكريمة: ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا كُونُوا قَوَّامِينَ بِالْقِسْطِ شُهَدَاءَ لِلَّهِ وَلَوْ عَلَىٰ أَنفُسِكُمْ أَوِ الْوَالِدَيْنِ وَالْأَقْرَبِينَ ۚ إِن يَكُنْ غَنِيًّا أَوْ فَقِيرًا فَاللَّهُ أَوْلَىٰ بِهِمَا ۖ فَلَا تَتَّبِعُوا الْهَوَىٰ أَن تَعْدِلُوا ۚ وَإِن تَلْوُوا أَوْ تُعْرِضُوا فَإِنَّ اللَّهَ كَانَ بِمَا تَعْمَلُونَ خَبِيرًا﴾ [النساء: 135].

