بفضل التكاتف المجتمعي.. بدء مرحلة علاج الطفل أحمد وتلقيه إبرة مرض “دوشين”

أعلنت جمعية بهجة للأيتام بالتعاون مع فريق صلالة التطوعي عن تلقي الطفل أحمد إبرة علاج مرض “دوشين”، معلنةً بدء مرحلة شفائه بعد سنوات من المعاناة التي أثقلت كاهل أسرته.

وجاء هذا التطور الإيجابي عقب حملة دعم وتضامن مجتمعي واسعة في سلطنة عُمان ومحافظة ظفار؛ حيث تضافرت جهود أهل العطاء والمساهمين لتوفير العلاج المطلوب واحتضان رحلة الطفل بمساندة لكافة احتياجاته الطبية.

وعبّرت الجمعية والقائمون على الحملة في بيان رسمي عن جزيل الشكر والامتنان لكل من ساهم ودعم ودعا للطفل أحمد حتى وصوله إلى هذه المرحلة العلاجية، سائلين الله عز وجل أن يمنّ عليه بتمام الصحة والعافية وأن يكلل رحلته بالشفاء التام.

وتُعد حملة علاج الطفل أحمد إحدى أبرز المبادرات التكافلية والتطوعية التي شهدتها سلطنة عُمان، والتي جسّدت أبهى صور التضامن المجتمعي في محافظة ظفار والولايات العُمانية كافة.

الجدير بالذكر، ركّزت حملة علاج الطفل أحمد على توفير العلاج الجيني المتقدم لمرض ضمور العضلات الشوكي/الدوشين (Duchenne) للطفل أحمد، وهو من العلاجات عالية التكلفة التي تتطلب تغطية مالية كبيرة وتنسيقاً طبياً دقيقاً.

تمثلت المبادرة في جمع التبرعات وتوفير الدعم الطبي والنفسي لأسرة الطفل، لتخفيف العبء المالي والعلاجي الممتد لسنوات.

الجهات والجهود التطوعية الرائدة

قام على تنظيم وإنجاح هذه الحملة تكاملٌ بين المؤسسات الأهلية والفرق التطوعية

حيث تولّت جمعية بهجة للأيتام بصلالة الإشراف التنظيمي والمالي للحملة وفق الأطر الرسمية، ومتابعة القنوات العلاجية المعتمدة حتى استكمال الفحوصات وتلقي إبرة العلاج.

وساهم فريق صلالة التطوعي في إدارات الحملات الميدانية، والتنسيق المجتمعي، وتنظيم الفعاليات التوعوية لحشد الدعم وحث المجتمع على المساهمة.

كما لعب المتطوعون وصنّاع المحتوى والنشطاء الإعلاميون في سلطنة عُمان دوراً جوهرياً في إيصال صوت الحملة ونشر قصة الطفل أحمد على نطاق واسع، مما أسهم في تسريع استجابة أهل الخير والتبرع حتى التكفل التام بكافة مصاريف العلاج.