تواجه رئيسة الوزراء الإيطالية، جورجيا ميلوني، موجة واسعة من الانتقادات السياسية والإعلامية، عقب تخلفها عن حضور اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة، مقابل مشاركتها في افتتاح أسبوع الموضة في مدينة ميلانو.
وأثارت هذه الخطوة غضب قادة المعارضة؛ حيث انتقد ريكاردو ريتشاردي، رئيس أحد أحزاب المعارضة، تصرف ميلوني مشيراً إلى أن “العالم يمر بمرحلة دراماتيكية وتوترات حادة، بينما تختار رئيسة الحكومة المشاركة في أسبوع الموضة”. ومن جانبه، هاجم رئيس الوزراء الإيطالي السابق ماتيو رينزي موقف ميلوني، معتبراً أنها فضلت البقاء داخل البلاد لدوافع تتعلق بالحملة الانتخابية.
وفي السياق ذاته، رجحت صحيفة “لا ريبوبليكا” الإيطالية أن يكون السبب الفعلي لغياب ميلوني عن نيويورك هو التوتر الذي يشوب علاقتها بالرئيس الأمريكي دونالد ترامب.
في المقابل، دافعت ميلوني عن تواجدها في ميلانو، مؤكدة أن مشاركتها تأتي في إطار تقديم الدعم المباشر لقطاع الأزياء والموضة الإيطالي، الذي يمثل ركيزة اقتصادية مهمة ويواجه ظروفاً وتحديات صعبة في الوقت الراهن.

