حذرت تقارير تقنية متخصصة من التزايد المستمر للمشكلات الناجمة عن الاعتماد المفرط على روبوت المحادثة “chatgpt” وإدخال معلومات حساسة به، وسط إقرار سام ألتمان، الرئيس التنفيذي لشركة OpenAI، بأن المحادثات لا تتمتع بالسرية والحماية القانونية نفسها التي توفرها المهن المباشرة كالمحاماة والطائفة الطبية.
وسلط التقرير الضوء على أبرز خمسة استخدامات يجب تجنبها لحماية الخصوصية والسلامة الشخصية والمهنية:
طلب الاستشارات القانونية: سجلت المحاكم أكثر من 2000 قرار قضائي تأثرت بتقديم استشهادات وهمية اختلقها الذكاء الاصطناعي، مما عرض محامين ومتقاضين لغرامات مالية كبيرة.
العلاج النفسي: تفتقر المحادثات لحماية سرية المريض، فضلاً عن ميل الذكاء الاصطناعي لتملق المستخدم وتعزيز أفكاره دون تحديها، وهو ما قد يغذي الأفكار السلبية أو الوهمية في حالات الأزمات.
إدخال بيانات العمل السرية: رفع المستندات أو الشفرات المصدرية الخاصة بالمؤسسات يهدد بتخزينها على خوادم خارجية وتسريبها، مما دفع شركات كبرى مثل “سامسونغ” إلى حظر أدوات الذكاء الاصطناعي التوليدي.
طلب الاستشارات الطبية: لا تخضع البيانات للتشريعات الحامية للخصوصية الصحية، فضلاً عن مخاطر تقديم تشخيصات أو بدائل علاجية خاطئة قد تكون سامة وتستدعي التدخل الطبي العاجل.
مشاركة كلمات المرور وبيانات الهوية: إدخال أرقام البطاقات المصرفية أو الوثائق الرسمية يعرض المستخدمين لسرقة الهوية، خاصة مع إمكانية أرشفة المحادثات المشاركة عبر محركات البحث أو إخضاع السجلات لأوامر الكشف القضائي.

